Tag: Jordan

تطور شبكات التواصل الإجتماعي في الأردن

تطور شبكات التواصل الإجتماعي في الأردن

كانت ولا زالت نظريات ودراسات العالم العربي تقدم وتشرح الكثير من الاجتهادات والآراء حول مفهوم التواصل الإعلامي بكافة أشكاله وطرق الترويج له بل وحتى الخوض في تفاصيل التسويق الإجتماعي للأفراد والمؤسسات والشركات ووصلت أيضا إلى حد ترويج الإعتقادات والأفكار التي تؤمن وتعمل من أجلها نخبة النخبة من المجتمعات العربية حتى وصلت إلى قيم عالية مشرفة يفخر بها الكثير من المواطنين العرب بل وحتى العالم الغربي .

ووفرت هذه الشبكات نقلة نوعية في وسائل الإعلام المختلفة حيث نقلت هذه الشبكات الإعلام بكافة أشكاله إلى آفاق جديدة وانجازات بلغت عنان السماء بل وأعطت مستخدمي هذه الشبكات فرصاً لا حدود لها في التأثير والانتقال عبر منافذ الشبكة العنكبوتية بشكل غير مسبوق وبسرعة فائقة ونقل آني للأحداث والوقائع التي غدت في هذه الأيام أفضل بكثير من البث المباشر الذي تقوم به مختلف القنوات التلفزيونية والفضائية على حد سواء ، الأمر الذي جعل هذه الوسائل هي الأدق والأسرع والأجدر بمتابعتها إضافة إلى إمكانية كون جميع من فيها المصدر للمعلومات والتشارك والتفاعل بها وحتى تقديمها بشكل متفرد .

مفهوم التواصل والإعلام الإجتماعي :

كثرت الآراء وووجهات النظر حول التعريف الحقيقي لمفهوم التواصل الإجتماعي وكل يفسر هذا المصطلع من وجهة نظره ولا يمكننا التشكيك بأي منها نظرا للفضاء الواسع الذي يحوي كافة التعريفات المختلفة ومن الممكن أو نعبر عنه بعد معرفة مفهوم الإعلام والذي هو الوسيلة والأداة المستخدمة للاتصال والتواصل مضافا إليه قنوات الاتصال المستخدمة في هذا العمل كالقنوات التلفزيونية والصحف الإذاعات التي تبث بمختلف نطاقات الترددات وعليه يكون التواصل الإجتماعي هو أداة التواصل مع المجتمع في عالم التقنية الحديثة والإنترنت والتي تتضمن كافة المعلومات المنشورة على مختلف المواقع الإلكترونية إضافة لما تحويه من تفاعل مشترك بين أطراف المنشورات من تعليقات أو أسئلة أو استفسارات أو حتى تصويت وتشمل أيضا ما يبث على هذه الشبكة من صور وأفلام ومقاطع صوتية ومقالات مع كافة المهتمين في أي موضوع ، إضافة لتميز الإتصال والإعلام الإجتماعي بالرأي والرأي الآخر والتفاعل الآني من مختلف الدول العالمية وبسرعة فائقة وبفعالية .

يسمى التواصل والإعلام الاجتماعي أيضا بالإعلام الجديد لأنه أزاح وبقوة عن الإعلام التقليدي عن عرشه الذي تربع عليه في الفترات السابقة من الزمن لأن طرق إيصال المعلومات والأخبار تصل للمتلقي بصورة أسرع وأسهل من الإعلام التقليدي الذي أصبحت قدراته محدودة في ظل التطور التكنولوجي الذي شمل مختلف مناحي الحياة .

معلومات مهمة في عالم التواصل والإعلام الإجتماعي :

وصف عمل مدير الإعلام الاجتماعي :

يقوم المدير بتنفيذ استراتيجية الإعلام الاجتماعي للشركة أو المؤسسة التي يديرها وتتوزع المهان الموكلة إليه إلى مجالات مختلفة نذكر منها تطوير الوعي بالعلامة التجارية للشركة، جذب الزوار لمواقع الشركة وتشجيعهم على اعتماد وتبني منتجاتها بطرق ابتكارية وخلاقة.

هذا الدور يجب تنفيذه بالتنسيق مع قسم التسويق الداخلي والعلاقات العامة لتحقيق هذه المهمة ولضمان التنسيق في أصوات الشركة وسعيها لبناء الشبكة الاجتماعية التي تجذب الفئات المستهدفة للشركة محليا وعالميا .

مسؤوليات مدير الإعلام الإجتماعي :

تنفيذ استراتيجية الإعلام الاجتماعي، بالتنسيق مع الجهات المعنية في الشركة للتأكد من فعاليتها ولتشجيع تبني تقنيات الإعلام الاجتماعي في ثقافة الشركة وفي كل خدماتها ومنتجاتها إضافة إلى إبراز مميزات الشركة وكوادرها .

العمل مع فريق التطوير للتأكد من أن جميع أدوات التواصل الاجتماعي محدثة بشكل مستمر وبحالة جيدة وعمل الإحصاءات على أبرز نشاطات الشركة إلكترونياويدخل في هذا البند الأمور الكثيرة التي تهم الشركات.

إدارة الحملات التسويقية و النشاطات اليومية، يتضمن ذلك: الدعوات عبر الانترنت، كتابة المقالات والتحديثات، جهود توعية العملاء، الترويج للشركة ، متابعة الأعمال الميدانية للشركة ومشاركتها إلكترونيا لضمان الشفافية وغيرها الكثير .

إدارة حضور الشركة في مواقع الإعلام الاجتماعي، يتضمن ذلك حسابات الشركة عبر أشهر مواقع وشبكات التواصل الإجتماعي أمثال فيس بوك وتويتر وغيرها من المواقع، النشر على مدونات الشركة، إضافة المحتوى المتجدد إلى تطبيقات المواقع الاجتماعية وذلك حسب الحاجة.

 أن يصبح صوت الشركة في المناسبات الإعلامية، وأن ينخرط في النقاشات ويجيب على الاسئلة إذا كان ذلك مناسبا أو كما ترتأي له الشركة.

 إدارة برنامج التدوين لبناء العلامة التجارية القوية التي تعبر عن الشركة أو المؤسسة في كل مكان من العالم.

 مراقبة المعايير الفعالة لقياس تأثير برامج الإعلام الاجتماعي، ولتحليلها و عرضها وكتابة التقارير حول الحملات الفعالة وذلك بهدف زيادة فعالية النتائج مستقبلا.

 إرسال تقارير بانتظام من الخبرات المكتسبة من مراقبة وسائل الإعلام الاجتماعية إلى فريق التسويق والتحرير وذلك لمساعدتهم في إنشاء استراتيجياتهم في الوقت المناسب لتتوافق مع سياسة وتوجهات الشركة أو المؤسسة .

رصد الاتجاهات المختلفة في مواقع وتطبيقات الإعلام الاجتماعي والبحث عن الشركات أو المؤسسات المنافسة لتطوير العمل الرقمي للشركة للأفضل والبقاء في مقدمة التطور الحاصل في مواقع شبكات التواصل الإجتماعي يوميا

متطلبات مدير الإعلام الإجتماعي :

خبرة في إدارة المشاريع إضافة إلى الحاجة للمهارات التنظيمية التي يحتاجها في عمله.

معرفة معمقة وفهم لمنصات الإعلام الاجتماعي (فيس بوك، تويتر، يوتيوب، فليكر….) ومعرفة كل طرق النشر فيها.

معرفة بالتدوين في اختصاص الشركة أو المؤسسة والفئة المستهدفة .

القدرة على إيصال المعلومات والافكار بطريقة مكتوبة وشفهية، والقدرة على بناء علاقات اجتماعية إضافة إلى الاستفادة من توافر الصور والفيديو لنشر كل ما هو مهم.

القدرة على العمل مع فريق، والثقة لأخذ زمام المبادرة وقيادة الأقسام الاخرى إذا تطلب الأمر.

فهم جيد للتقنيات وقدرة على التعلم السريع للتقنيات الجديدة.

امتلاك معرفة جيدة بمبادئ تحسين محركات البحث SEO وكيفية الإستفادة منها في عمله المؤسسي .

خبرات التسويق والعلاقات العامة والمبيعات والإدارة التي تعتبر ميزات إضافية لمن يشغل هذا المنصب.

شبكات التواصل الإجتماعي في الأردن ودورها :

يعتبر الأردن أحد رواد شبكات التواصل الإجتماعي في الوطن العربي كون الأردن الدولة صاحبة المركز الأول على مستوى الوطن العربي في إثراء المحتوى العربي وكونها من الدول التي تتمتع بميزات إضافية قدمت للتواصل الإجتماعي رونقا مختلفا عن غيرها من الدول وكانت الأردن سباقة في مجال التصالات وتكنولوجيا المعلومات الأمر الذي جعلها تتفوق على الكثير من نظيراتها في عالمنا العربي وجدير بالذكر أن الأردن تحتل المركز الثاني على مستوى الدول العربية حاليا من حيث شعبيته بعد دولة الإمارات العربية المتحدة وتحتل المركز السادس في عدد المغردين الفاعلين على مستوى الوطن العربي ضمن دراسات وقراءات معتمدة قام بها موقع “عرب سوشال ميديا” ووفق دراسة مستفيضة للأردن قام بها الدكتور حاتم علاونة من جامعة اليرموك الأردنية على فئة من النقابيين من مستخدمي مواقع التواصل الإجتماعي لأهداف مختلفة ودراسات لمجالات عديدة من مدينة معينة فقد أظهرت دراسته جزءا من المعلومات التالية :

1- اقتصرت استخدامات النقابيين الأردنيين على ثلاثة مواقع للتواصل الاجتماعي, الفيسبوك بنسبة (50,6%), وتويتر بنسبة (27,1%) ويوتيوب بنسبة (22,3%).

2- أوضحت النتائج أن النقابيين الذين يمضون أقل من 3 ساعات يوميا في استخدام مواقع التواصل بلغت نسبتهم (47,5%), وما نسبته (38,9%) يستخدمونها ما بين (3-5) ساعات يومياً.

3- أشارت النتائج إلى أن (70,6%) من النقابيين يقدمون أنفسهم للآخرين عبر مواقع التواصل الاجتماعي بصورة واضحة, وأن ما نسبته (56,1%) يعرضون صورهم في المواقع.

4- أكدت نتائج الدراسة أن جمهور النقابيين يـرون أن مواقع التواصل الاجتماعي يمكن الاعتماد عليها أكثر من الوسائل التقليدية في تكوين الآراء تجاه موضوعات مختلفة .

ملاحظة : تم أخذ الإحصاءات بتصرف، ويمكن إلغاء هذه الدراسات تبعا لقانون الملكية الفكرية .

التوصيــــــات:

– تفعيل مشاركة المواطنين في مواقع الإعلام الاجتماعي, ذلك لأن المواطن أصبح صانع الحدث والإعلامي في هذه المواقع, التي تحظى باهتمام وثـقـة متزايدين من الجمهور العادي وصناع القرار.

– إجراء دراسات علمية للمضامين المتاحة على الشبكات الاجتماعية من واقع استخدامات الأفراد في مراحل عمرية ومهنية متعددة, بما يسمح بالتعرف على كيفية استخدام هذه المواقع وآليات التواصل فيها.

– تعد النقابات المهنية من أكثر المؤسسات المجتمعية الأردنية اهتماماً وتفاعلاً مع القضايا والشؤون العامة, ولكونها من القطاعات التي تواكب التطورات التكنولوجية والعلمية وغيرها, الأمر الذي يدعو القائمين عليها إلى تشجيع المنتسبين إليها, لاستخدام مواقع التواصل الاجتماعي, نظراً لأهمية الدور الذي باتت تلعبه هذه المواقع في العديد من المجالات الحياتية.

وفي آخر الدراسات حداثة تبين أنه ما يقارب من 70 مليون عربي يستخدمون مواقع التواصل الإجتماعي

حسبما نشرت صحيفة الغد الأردنية.

وكان عدد المستخدمين العرب للشبكات الثلاث يبلغ 52 مليون مشترك في نهاية النصف الأول من العام الماضي مايعني أن العدد ارتفع بنسبة 35% خلال 12 شهرًا.

وذكرت الدراسة، التي نشرتها مؤسسة “جو- جلف” المتخصصة في مجال الويب والتطبيقات، أن شبكة فيسبوك الاجتماعية الأكثر شعبية استحوذت على حصة الأسد من مجموع مستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي الثلاثة عندما شكلت حصتها من المجموع حوالي 82.5% بعدد مستخدمين يقدّر بنحو 58 مليون مستخدم لهذه الشبكة التي تجتاح العالم الافتراضي وتلقى رواجًا واقبالًا متزايدًا من قبل مستخدمي الإنترنت في جميع أرجاء العالم.

وأفادت الدراسة، التي حملت عنوان “استخدام شبكات التواصل الاجتماعي في منطقة الشرق الأوسط: احصاءات واتجاهات”، أنّ شبكة تويتر للتدوين المصغّر “التغريدات” جاءت في المرتبة الثانية لتستحوذ على حصة 9.3% من إجمالي مستخدمي شبكات التواصل عندما بلغ عدد مستخدمي هذه الشبكة في الشرق الأوسط قرابة 6.5 مليون مستخدم.

وأما شبكة “لينكد إن” المهنية، فاستحوذت على الحصة الأصغر من إجمالي عدد مستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي في المنطقة مسجلة حصة 8.3% وبحوالي 5.8 مليون مستخدم.

وتطرقت الدراسة إلى انتشار واستخدام الإنترنت في المنطقة بشكل عام، موضحة أن النسبة تصل إلى 3.7% من إجمالي مستخدمي الإنترنت حول العالم هم من الشرق الأوسط، كما أشارت الدراسة إلى أن نسبة تصل إلى 40.2% من إجمالي سكان المنطقة هم مستخدمون لشبكة الإنترنت.

وبحسب الدراسة، فإن معظم مستخدمي الإنترنت في منطقة الشرق الأوسط يضعون شبكات التواصل الاجتماعي بمختلف أنواعها في سلم أولويات الاستخدام، عندما أشارت إلى أن النسبة تصل إلى 88% من مستخدمي الإنترنت في منطقة الشرق الأوسط تقوم باستعمال شبكات التواصل الاجتماعي بشكل يومي.

وشهدت شبكات التواصل الاجتماعي خلال السنوات الثلاث الماضية طفرة غير مسبوقة في المنطقة، وذلك مع توفيرها منصات لنقل الأخبار وبثها من قلب الحدث والتعبير عن الآراء ومشاركة المعارف والأصدقاء الأحداث وللتواصل الاجتماعي والمهني.

إلى ذلك، بينت الدراسة أن كلًا من اللغة العربية والإنجليزية كانتا الأكثر استخدامًا من قبل مستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي في منطقة الشرق الأوسط لدى التعامل والاستفادة من خدمات هذه الشبكات، إذ أشارت الدراسة إلى أن اللغة الانجليزية تستخدم من قبل 48% من إجمالي مستخدمي الشبكات فيما كانت النسبة تصل إلى 45% بالنسبة للعربية.

ولدى توزيع مستخدمي الشبكات الاجتماعية بحسب الجنس، يظهر أن نسبة تصل إلى 65% من مستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي هم من الذكور، فيما بلغت النسبة للإناث 35%.